الصالحي الشامي

368

سبل الهدى والرشاد

الباب الثالث عشر في عرض أعمال أمته عليه ، زاده الله فضلا وشرفا لديه روى الإمام أحمد والنسائي وابن حبان والطبراني في ( الكبير ) وأبو الشيخ في ( العظمة ) والبزار - بسند صحيح - وأبو نعيم في ( الحلية ) والحاكم والبيهقي في ( الشعب ) عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن لله ملائكة سياحين يبلغونني عن أمتي السلام ) . قال : [ . . . ] . وروى الديلمي عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا صليتم علي فأحسنوا الصلاة ، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض علي فقولوا : اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير وإمام الرحمة ، اللهم ابعثه المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون . قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - : المعروف أنه موقوف على ابن مسعود . وروى ابن ماجة والطبراني في ( الكبير ) عن أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة ، فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها ) قيل : وبعد الموت ؟ قال : ( وبعد الموت ، إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ) . وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي ، فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم ) . وروى الإمام أحمد في مسنده وابن أبي عاصم في الصلاة له والبيهقي في ( حياة الأنبياء ) و ( شعب الإيمان ) وغيرهما أبو داود والنسائي وابن ماجة في سننهم وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما والحاكم وقال : هذا صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه عن أوس بن أوس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : - ( من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه قبض وفيه النفخة ، وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي قالوا : يا رسول الله ، وكيف تعرض صلاتنا عليك ، وقد أرمت ؟ يعني - بليت - قال : إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء انتهى .